لحظات [8]

كتبها بتول حميد ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 20:20 م

   

 

 

 

 

 

سخرية::

تمشي حافية القدمين أمام البحر وفي يدها كأساً في قاعه بقايا من عصير الرمان! سكبت القطرات بتأني! وضحكت بهستيريا ساخرة! لن يؤثر سكر الرمان في ملوحة البحر! كما لم يؤثر نقائي في الوحل الذي اعتاد هو العيش فيه!

 

 

حقيقة::

تتحسس صدره، خطوط يده، مسامات جلده! تكاد تحلل مواد عطره! وتمسح حبات العرق من جبينه! لـ تتأكد بأنه حقيقة!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مما علمتني الحياة -11-:

كتبها بتول حميد ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 15:38 م

 

 

 

 

 

 

 

 

*العطاء بـ حب ومن دون انتظار مقابل، سمة سامية.. تذكر جيداً أن الزهرة لا تبتغي أجراً حين توهبنا عطرها، والشمس لا تمن علينا بدفء خيوطها الذهبية.

 

 

*مثلما تُقَيّد أسماءً عدة في عدّاد الموتى؛ أسماء أخرى تُكْتَب في شهادات الميلاد!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [7]

كتبها بتول حميد ، في 31 يناير 2010 الساعة: 18:33 م

 

لحظات [7]

سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !

 

 

إسمكـ ياحبيبي::

تنصت لـ فيروز:" بكتب اسمكـ ياحبيبي ع الحور العتيق! " تستذكر هداياها إليه! أهدته كتاباً ولوّنت كل حروف الحاء والباء فيه! بينما أهداها علبة شوكلاته! أهدته تحفة كريستالية على شكل عروسين! بينما أهداها حروف اسمها على كثيب رمل! توغلت فيه ولكن….!

 

 

فيروز::

بينما كنت أدندن- حبيتكـ في الصيف,, حبيتكـ في الشتا- تذكرت غادة السمّان حين قالت:"أحببتُ فارساً من ثلج حين جاء الصيف ذاب!" أسدلت جفني وأخذتني الذكرى لـ قول نزار:".. وحب الصيف يمحو عادةً حب الشتاء!"..استدركت وقلت في نفسي: لكنّا لا نعيش الفصول لنحب بل نحب لنعيش الفصول! !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الأشياء الميتة! “

كتبها بتول حميد ، في 30 يناير 2010 الساعة: 08:56 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جاور الشحوب ألواني فـ بدت باهتة! !

أشعة الشمس الذهبية أشرقت، ولكنها لم تمنحني الدفء!

وكل الوجوه التي عرفتها وأدمنتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [6]

كتبها بتول حميد ، في 27 يناير 2010 الساعة: 12:39 م

 

 

لحظات [6]

سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !

 

 

 

همسة::

-أتحبيني!؟

-لا!

أدار ظهره بانكسار!

همستْ بـحب: لا أحبكـ، الحب يجمع بين مخلوقين ولكني أشعر بأننا مخلوق واحد!

 

 

وشوشة::

استمعَ للأغنية بكل حواسه وكثفَ إحساس أذن قلبه! ثمة وشوشة مزعجة تفسد كل شيء! وتُغيّر الإيقاع ببربرية! فضحَ موضع النشاز لكنه غير قادر على استئصال حنجرته! !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شياكة رجالة!

كتبها بتول حميد ، في 22 يناير 2010 الساعة: 19:27 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في حين يهتم الرجل بـ تفاصيل أناقة المرأة، رائحة عطرها، تسريحة شعرها، ألوان أزيائها….. الخ التي قد تسرد عناوين إعجابه؛ فإنه بلا ريب سيتمنى امرأة جميلة المظهر، يدخل عليها بعد عودته من العمل بلا شعراً منكوشاً أو برائحة بصل! وبثوبٍ أنيق لم تتركـ بقايا الزيت وحليب الأطفال بقعاً عليه.. حتى إذا ما أخذه (الريموت كونترول) للفضائية اللبنانية أو قنوات روتانا لا يسيل لعابه أو يتحسر كلما اتجه بصره للمذيعات الفاتنات!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [5]

كتبها بتول حميد ، في 18 يناير 2010 الساعة: 12:36 م

 

 

لحظات [5]

سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !

 

 

 

أثاث عقل::

تتأمل بريق الخاتم في حضن كفها! قبل قليل كان يعانق إصبعه! تتساءل بوجع: "خسرته أم خسرني!؟" تلتفت: " استوطن قلبي بهواي! ولكن لم يعجبْ لهنيهة بـ أثاث عقلي! ".

 

 

عُريْ نوايا::

نحبهم ونشعر بصدقهم، ولكن يأتي موقف، فنشعر بأننا لم نعرفهم!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة العمر صارت أخطر!

كتبها بتول حميد ، في 15 يناير 2010 الساعة: 22:53 م

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

.. ذاكرتي تعود بي إلى الوراء فأسهم و أراني أهرع  من البيت، بوصلتي موسيقى عربة الآيسكريم التي تجول بالحي! أطلب من أمي بغنج أن تشتري لي حذاءً بكعب عالٍ مثله كمثل أحذية مدرساتي في الروضة! وآوي لفراشي بتذمرٍعنيد لأن السهر محظورٌ علي! وما ألبث أن أستقبل ضوء الفجر كياسمينة! أجمع كريستالات المطر في كوبٍ صغير! أشاغب أخي وأطلب منه بإلحاح أن يصطحبني في رحلة بدراجته الهوائية! أو أن يشتري لي بالونة كبيرة أو طائرة ورقية!

 

كبرتُ ولا زالت الأشياء الصغيرة تبهج صدري فأبتسم كطفلة! كبرت وعميق حسي المفرط كمراهقة! كبرت وصار بإمكاني أن أكتب شقاوتي الكبيرة إليكم ؛) كطفلة كبيرة أو صغيرة سعيدة لأنها للتو تعلمت رسم الحروف، أنثى بسيطة تمتلكـ من الحلم الكثير ومن الحس أكثر! وتدركـ جيداً أن رحلة العمر صارت أخطر!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مما علمتني الحياة -10-:

كتبها بتول حميد ، في 14 يناير 2010 الساعة: 22:52 م

 

*إماطة الأقنعة مهارة راهنت عليها الأيام!

 

 

*حين يشمئز المرء من الإسكافيين، ويتخيل أنه قد يريح يوماً قدميه من أحذيتهم الثقيلة ويزاوج بين واقعه وخياله الذكي سينطلق!

 

 

*الحرية كالبحر والسماء؛ لا تقبل التقسيم ولا المساومة ولا التنازلات!

 

 

*تراكم البشاعة لا يمنع الجمال!

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [4]

كتبها بتول حميد ، في 8 يناير 2010 الساعة: 07:42 ص

 

لحظات [4]

سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !

 

 

 

خريف::

في المستشفى تبكي بقرب تخته! وتُبلسم تأوهاته! تتأمل وجهه، ملامح ستينية أنيقة ونظرة مأمونة تعشقها! يتكلم بصعوبة: مازلتِ شابة يانعة! هل تحبين مسناً سيفتح المرض قبره قريباً! تمسكـ شفتيه وتجهش بالبكاء! وتقول: الحب لا يعترف بـ العمر! يبتسم ويمد يديه لوجنتها ولكن آلامه تخطف الابتسامة! تقول بشقاوة: لا زلت أحب عمر الشريف وفاتن حمامة، وأحبكـ أكثر!

 

 

شتاء::

يبعثره حزن الشتاء حين يعصف بروحه! يستذكر وجوهاً دافئة كثيرة لكنها رحلت بغير عودة! لا أحد يسمع هذيانه الآن! فقد سقط الجمل بسكاكينه! لم يتبقِ له إلى مذاق الملح بدموعه!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي