Yahoo!

ترف الثفافة!

كتبها بتول حميد ، في 17 يناير 2012 الساعة: 10:53 ص

هذا الشعب لابد أن يكون أحد إثنين.. إما شعب يكره نفسه_رغم ما يشيعون عنه من أنه مصدر السلطات_ يأبى أن يصلح حاله, ويعالج مصابه, ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر والجهل والمرض.. وإما أنه شعب زاهد ,قد تعود ذلك البؤس والحرمان الذي يأخذ بخناقه !  أو من يدري ربما يكون.. من فرط حبه لأولي الأمر فيه, وولعه بأسياده قد أبى إلا أن يحرم نفسه العيش ليؤكلهم الفطائر.. فيجوع ليتخموا ويموت ليحيوا !

يا للنفاق ويا للرياء !!

 

 

الفقرة أعلاه مقتبسة من رواية قديمة للكاتب الراحل يوسف السباعي،  إذْ على الرغم من كوني أسعى للتنويع في الأجناس الأدبية التي أقرأ، لكن لبعض الكتاب سحر خاص وكاريزما لها وقعها في نفسي، ومن بين الكتاب الذين لهم ذاك الوقع المحبب هو الكاتب المصري الراحل الكبير يوسف السباعي، فلا أبالغ إنْ قلت أن الكثير من رواياته وعباراتها لازلت ألوكها في ذهني وأحفظها في خافقي.  من بين تلك المحفوظات رواية تحت اسم "أرض النفاق"، وهي رواية نشرت في عام 1949 وتم تصويرها كفيلم سينمائي كوميدي ساخر في إطار خيالي، كما اعتبرها النقاد واحدة من أهم الروايات التي حشدت وبشرت بقيام ثورة 1952 التي قام بها ضباط مصريون ضد الحكم الملكي في مصر آنذاك.  ولم تخلُ مفردات السباعي في الرواية من مباعث السخط والغضب على جميع أشكال النفاق السياسي والاجتماعي.

 

 

أعتقد أن النفاق المستشري في كيانات أي مجتمع، يثير الأوساط الثقافية فيها سيما وأن الثقافة بتعريفي المتواضع "ولا أدّع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [31]

كتبها بتول حميد ، في 26 ديسمبر 2011 الساعة: 10:43 ص

لحظات [31]

سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !

 

 

 

لا! :

هذه البزة العسكرية لا تلائم جسد جزار

هذا البرد لا يرأف بروح الوحيد

ذاك القفطان الأبيض لا يتسع لحشر عاهرة

تلك الحنايا لا تصلح سكناَ إلا لعاشقة

وجع الغيمات لا يضمن انسياب المطر

ذبول البتلات لا يفسد جمال الزهر الصناعي

طاولة المقهى المهترئة لا تستوعب سوى شخصين

حزم النقود في الخزانة لا تسد جوع قارون

رذاذ أنفاس العذارى لا يأبه لعطر منشم..

فردة حذاء سندريلا لا تختم حكاية حب

تلك الدموع لا تخدش الأفئدة الجافة

صحف الصباح لا تكتب أحاديث المساء

هراء الثرثارين لا يزن ديون البسطاء

كفن الحكايا لا يخفي طهر الدماء

عورة السلاطين لا يسترها ثوب النفاق

قيود السجناء لا تسقط حريتهم

 

شعاع:

ليل المحبين الذي لا يقرض الصباح شيئاً من سعادته، بخيلٌ وحالك!

نهارهم إنْ لم يهب المساء حنين شفقه، جسّوراً على الموت!

ليلهم معجوقاً بنور النجمات

وليلي منتشياً بـ تلاوين روحك..

 

مقاسات:

أتباهى بغنجي ودلالي الخجول

كطفلة جميلة على كنف كهل طيب!

أتخذ قراراتي بوقار شقيْ،

عقاقير أدويتك، أصناف غذائك، وكيس مخدتك..

أحبك بسرمدية، ولن يضيريني زهو ربيعي في قلب معطف خريفك..

تباَ لهم حين أرادوا حياكة ثوب حياتي بمقاساتهم..!

 

رقاد:

تثقلني الأجهزة، وغطاء محكم على أرنبة أنفي في غرفة باردة.. وحدها عينيك استطاعت أن تذيب ثقل جسدي الجاثم على روحي.. كيف ألغى سحرك جاذبية المرض الهاوية فجأة؟! أية معجزة رائعة أنت سأختم بها تطاريز نبضي؟ الآن فقط.. أستطيع أن أرقد بـ سلام…

 

غيث:

يقال أول الغيث قطرة وأول الحب نظرة، فماذا ستقول عيناك حين تصادفني ذات مطر؟

 

عطش:

هذا المساء أنا حزينة

دهشة مراوغاتك لا تضحكني..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواجس أنثى..

كتبها بتول حميد ، في 24 نوفمبر 2011 الساعة: 20:34 م

 

 

 

 

 

 

- الطبيب: ثرثري..
- هي: من النادر أن أثرثرني لأحد!
-الطبيب: اخفضي رأسكـ على المخدة، وأسدلي جفنيكـِ واطلقي عنان حسكـ ولسانكـ.. ولا تحظري أية انفعالات! سأسمعكـ بأذن قلبي!
أغمضت عينيها.. وقالت: ياااه أحمل الكثير من التفاصيل والأحداث! واستدركت: كثيرٌ منها لا يستحق السرد!
 
 
بدأت بهمهمة بخيلة واستطردت:
"استيقظتْ طفولتي على قرع كؤوس الفودكا وجوني والكر، كانت أمي تبعدنا عنها جبراً،  تزجرنا حينا وحين نبكي تعانقنا عيناها بحنو. ربما لهذا زغرَدتْ مراهقتي في ثوبٍ يكره ضعف أمي واستكانتها، ولا يبرر شرود أبي ومزاجيته.  أمي أنثى جميلة رغم أنها تجاوزت الأربعين بقليل، إلا أنني أخال حسنها لم يتغير من الفتنة الأولى التي سحرت بها أبي، تنفح في روحها طيبها وتوقظنا صباحا بابتهالات صلواتها، لم نوجس منها ما يربك حياتنا، اللهم إلا دموعها وسلبيتها والقليل من القسوة التي تحاول أن تغطي بها هشاشة روحها. أبي رجلٌ خمسيني لم أستشعر ليوم بأنه أبي، رجلٌ يبيت في بيتنا و يعاقر الخمرة، صديقته الحميمة آنية يسكبها في جوفه ويكدس فيها أسراره.
 
لم أشعر بأني كبرت حقاً إلا حين كنت أتجهز لحفل قران أختي، يومها لونت شفتي بقلم حمرة للمرة الأولى، وصعد دمي في وجنتي كأنه توت الشام! توهج لمعان العقد الذهبي على جيدي وعلى جانبيه شعري الأسود الفاحم كوشاحٌ من ليل أو من حريرٍ أسود يتباهى بعيني الساحرتين وأهدابي.. بدوت جميلة! تأملتني في المرآة بخجل وسرعان ما تحول الخجل إلى انبهار: كيف حولني "الروج الأحمر" إلى شابة ناضجة؟! فستاني كان يرسم منحنيات جسمي بعناية، حُسني كان خرافياً! حتى أن خالتي لكزتني حين دخلت المجلس وهمست في أذني "عقبالك يا قمر". أتذكر حينها أنني سلمت على المدعوات واستشعرت بأنهن يتفحصن إيماءاتي، لون بشرتي وطول قامتي.. نمت ليلتها بعطري وابتسامتي وأنوثتي، واستيقظت وأنا أتلمس بقايا الروج التي لا زالت على شفتي، وددت لو أنني لم أغسل النوم عن وجهي! لأن الحلم أخذني لكوشة وفستان أبيض وعناق طويل.. نعم.. عناق.. ! أكثر ما أتمناه من زوجي المستقبلي العناق.. كنت أفتقده.. كنت أبكي طويلاً حين تبترني الحياة وألملمني بعناق مخدتي، وأسدل جفني بعمق مفرط حتى أتخيل أنها ذراعين تلفان خصري وكنفاً يبث في روحي شيئا من الدفء.
 
كثيرا ما كان الزواج والارتباط يمثلان لي عقدة كبيرة، كيف أتزوج ويتبخر حلمي بعناق رجل أحبه؟! الرجل الوحيد الذي كنت أراه طويلا كان والدي، لا أنكر أنه كان يحبني، كنت أحس بحبه حين يرقبني في هنيهات نادرة لا تفوح رائحة النبيذ فيها من فمه! لكنه كان زوجا سيئا، وقد تكون أمي هي السبب في ذلك، لا أعلم حقيقةً ولا يهمني أن أعرف! لكن الاختيار بين كل الشبان الذين يتقدمون لي ستتعاظم صعوبته بالنسبة لي، اخفاقي في الاختيار قد يحول حياتي لجحيم، سيما وأنه ليس ثمة أب سيدافع عني لو واجهت مشكلة، هل أخرج من جلباب أب لا يبالي إلا بآنيته إلى حضن رجل مستبد أو أو أو ..
 
لم يمض العمر على مهل، بل جمع في مضيه تصورات أخرى لفارس أحلامي، أريده راقياً، مثقفاً، رومانسياً.. يزرعني في قلب السعادة وأزرع في قلبه ضحكات ملونة.. تعرفت على الكثيرين كلهم كانوا يشهقون أمام استدارة جسدي، تعذبهم غواية عيني، ويذوبون في رقة كلامي.. لكنني لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تكـذب الصـورة ؟

كتبها بتول حميد ، في 8 نوفمبر 2011 الساعة: 20:23 م

 

 
نعيش اليوم في زمن الصورة، الصورة ذاتها التي تطاردنا عبر شاشات التلفزيون والإنترنت والموبايل دونما استئذان وبغير كلل أو تعب، كونها تشرع إلى شبابيكـ بصرنا زخماً هائلاً من الأحداث على مدار الساعة وفي أماكن عدة.
 
 
ولعل أهم ما في الصورة إدراكـ المعطيات بغير افتعال أو انحياز، ألم يلهم صدقها ريغان مقولته الشهيرة(الصورة تساوي ألف إنكار).. وهل يعقل أن نلتقط صورة لخط مستقيم صاعد ويتحول بعدها مباشرة إلى منعرجات والتواءات منحنية؟!
 
 
في كتاب الروائي التشيكي ميلان كونديرا (الضحكة والنسيان) حادثة معبرة يلتفت سردها إلى التزوير التاريخي والتلاعب بخيوط عدسة الضوء، إذْ تحكي الحادثة الواقعة في شهر فبراير من عام 1948 أمام قصر الباروك في التشيك عن جمع غفير من الناس ينصت لخطبة زعيم شيوعي يدعى كلمتت قوتوالد.  اشتعل الحماس في خطبة هذا الزعيم فلم يبال بسقوط المطر أو مداهمة الثلج وكان حينها عاري الرأس ناسياً أخذ قبعته لتقيه برودة الطقس. وفي بديهية سريعة نزع عضده الأيمن كلمنتس قبعته ووضعها على رأس الزعيم، فتصاعد التصفيق والتهليل انطلاقاً من إعجاب الجمهور بهذا المشهد وحينها التقط الصحفيون تلك الصورة التاريخية لتصبح بعد ذلك على جدران الشوارع وفي قاعات المدارس والباحات الرسمية والمؤسسات، بالإضافة إلى ورودها في المقررات الدراسية في المعاهد الأكاديمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [30]

كتبها بتول حميد ، في 4 نوفمبر 2011 الساعة: 14:36 م

 

لحظات [30]

سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !

 

 

تعويذة:

أدخنة البخور، تعاويذ أمي وامتعاضي

كلها لم تسعفني في الهروب من وساوس هواك

إنْ كان حبك ذنباً اغفرنِيـــه واصرفه عن قلبي

اجعل من نوم حاجتي لك عبادة

ودعني أتكأ على زند الرحيل وأقتنص الفرار!

 

رجاء:

تعال لتنزع لعنة الجماد من الكرسي الماثل أمامي!

تعال فقهوة العمرِ ستبرد دونك!

اخلعْ من روحك وعد المستحيل..

حسامك القاطع أملٌ أو ألم..

 

نُبلْ:

كم من جرعة حب يستحق ذاك القلب الحزين الذي يضحك من وراء قلبه؟!

كم من دفقٍ شعري يستأهل الباسم وراء صور ذكرى باهتة؟!

 

قدر:

كنتُ على شفا القنوط المميت

جاثية لما يجود به الزمن المر..

ألتحف وأنام بهمي

وأحرس ماتبقى من الركام!

ألتمس من بياض الملاءة أفول الألم..!

غير أني آمنتُ بـ الحب حين اخترقتني عينيك كقدر

ومالت روحي لـ هديرك!

 

تنويه:

تهيم بغنجي وغواية عيني..!

تدلق على رقة لسانك بهاء كلام الغزل..

تنويه واحد لم تلتف إليه فراسة حدسك ليختصرعليك وهلة الحرج:

"من الحب ماقتل"!

 

تذمر:

ملعونٌ هذا الحزن الذي يتسلل بعبقرية ويمدني بتجلد همهماته الرنانة!

ملعونٌ صوته الشجي حين يفقدني السمع!

ملعونٌ حد خسارة الكبرياء لأجل وهمٍ فادح!

 

سرمدية:

مهديّ حضنك وقبويّ حضنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحدها الإنسانية بـ لون واحد ..

كتبها بتول حميد ، في 25 أكتوبر 2011 الساعة: 23:15 م

كان مسائي هادئاً، اللهم إلا من نسمات رقيقة تنسل من بين ضجيج الحياة، لم يكن الهواء زاعقاً ولا هامساً بل بين ذاك وذاك.. ممتلئة كنت بملائكية صوت فيروز حتى أكاد أسمعها "أؤمن أن القلب المُلقى في الأحزان، يلقى الحنان.. أؤمن أن في صمْت الكون المقفل، منْ يصغ لي".. فهل تصغون لي..؟
 
 
أؤمن بـ أن أية فكرة تخرج من حدود الإنسانية ماهي إلا هرطقات غبية وأوهام باطلة، فإذا كان لا بد من يحارب الإنسان أخيه الإنسان عليه أن لا يتفنن في لعق دمائه وينحاز للدفاع لا للهجوم، للإنصاف لا للانتقام.
 
وحدها الإنسانية بـ لون واحد حين يتمرى بينها مستقيم أو معوج، أو حين يستند تحت ظلها الوارف غفير، ثري أو فقير.. وحدها الإنسانية المعذبة بين جبروت قويها وأنين ضعيفها، بين صراخ كبيرها وبكاء صغيرها، بين شوفينية الحاكم وسادية الطاغية وبين ثورة المعدم واستكانة المحكوم.. وحدها الإنسانية هي الدمعة الرقراقة من عين الرحمة على منظر بؤس أو مشهد شقاء، وحدها من ترفض أن تكون الفضيلة كدائس تحشر في الأذهان بدلاً من ملكات تصدر عنها اهتزازاً لـ الحياة.
 
وحدها الإنسانية الأقرب إلى نفس الإنسان وأكثر التصاقا بـ روحه، لأنه يبكي آلام من لا يعرفه -وإنْ كان شخصية خيالية في رواية أدبية أو بطل حادثة تاريخية أو أسطورة-، وحدها الإنسانية هي التي تقر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [29]

كتبها بتول حميد ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 22:18 م

 

 

 

 

 

لحظات [29]
سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !
 
 
وجع:
نعش الروح لم يُقفل..
إنْ كنت تجزع من مواساتي.. لا تعطر همي..!
 
شمع أحمر:
حين تمتعض من نشرة الطقس
حين تعلن ضجرك من ذبابة
حين تعبر عن إعجابك بفراشة..
حين تستنكر القنبلة وحين تؤيد القبلة
حين تهالكَ أخبار الجرائم
حين تُعارض رفع أسعار الطماطم
حين تُطالب برفع حظر التجول عن تفكيرك
حين يزعجك أن تكون حياتك مسرحا للترهات
حين ترفض أن تكون دميةً محشوةً بالقطن
حين تكره أن يكون حقك وحق المعدمين مرهوناً بمزاجية أهوائهم
 
رقص:
يترنح في وضح النهار
يتأنق لحفلة زار..
يستجم على ضفاف الجراح
يسكر بعرق الشعب
يدس طبله في جيب سترته وفي يمناه دُفُه..
يدبك ويرقص أمام جنازة وطنْ
ينسى الترحم والبسملة.. يتناسى أنه يلعق من دماء أخيه!
 
حسْم:
الحب من أمامنا، والموت من خلفنا.. وليس للربيع موسم قادم..
الوطن من أمامنا، والكفن من خلفنا، وليس لموتى الوطن كفن غير حبات رمله..
 
غواية:
أغراها موطن على شكل قلب..
وسرعان ماخرجت أنثى ملونة تكسوها هشاشة الحلم..
عادت بعد وهلة بالأبيض والأسود..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [28]

كتبها بتول حميد ، في 21 أكتوبر 2011 الساعة: 19:36 م

لحظات [28]
سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !
 

 
 
 
 
 
 
 

صُدف:

صدفةٌ تتحد.. وأخرى تنفصل..

وأخرى تُولد..

وأخرى تموت! وحين تتعذب بعد موتها صدفةٌ أخرى تتبجح!

تختلف على البلح في نخيلٍ عاقرات!

"ليست عاقراً من تحب..

ليس عقيماً من يفي"

 

 

إثم:

 

سامحينا إنْ تركناك ترتدين الهم يا حسناء المساء!

لم نكن خاذلين أو جنوداً هاربين..!

رصع العقيق/ الدم جيْدك

من جنون الآثمين!

 

اكتئاب:

كل البلدان فيها أربعة فصول، لكن بلادنا فيها خمسة..

ربيع يكنس النسائم
صيف يحرق أجنحة الحمائم
خريف ينزع الأمل من وجه البراعم
شتاء يدمع ويلحقه فصل بكاء!
 
مزاد:
مزادات الأيام لا تستعرض الوجوه الحزينة، لا يستهويها حطام ملامح عجز الماكيير أن يرممها..
لا تشتري قلبا تخشب فيه النبض كتكات ساعة جدارية ميتة..
لا تبيع فضيحة علنية لا يهم الرأي العام تكذيبها!
لا تطلب أمنية حالمة من قبيل التمني!
 
اعتذار:
عفوا..
لا أستطيع أن أكتبك أول السطر! ثمة حروف عطف وحروف علة وتاءات تأنيث كثيرة سبقتني وشطبتني..
 
تغيير:
تفاحة ستيف جوبز..
تفاحة نيوتن..
كلها لم تفلح أن تحدث إضطرابا في كرتي الأرضية، بيْد أن تفاحة قلبك سقطت وأحدثت!
 
تجربة:
جثوت على كمان صدري لأوهبهم وترا استثنائيا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [27]

كتبها بتول حميد ، في 18 أكتوبر 2011 الساعة: 17:20 م

لحظات [27]
سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !
 
 
عشق:
أمشي في تعاريج هواك كاسراً كل أنظمة السير!
أفترش على الجنون تناقضات ليس من مصلحة قلبينا أن تأفل!
ليس ثمة خريطة كنز يطمرها الرمل تدلني إلى خافقك..
ليس ثمة تأشيرة دخول تبيح لي النوم على حضنك..
فـ أجمل مافي حبنا يا حبيبتي، بعده عن العقل والمنطق!
 
قلم:
تقول له المشعوذة: كلامك أجوف! مثقوب لم يرتق عيوبه إسكافي الكلام
خالي العهر، بارد الشتيمة، يجهل النباح..
تقول له أيضا: كلامك ناقص! جبان لم يتهجى على سطور السكين بعد، لم يتقن فن الطبلة ولم يعزف على ربابة!
يقول: عذرا، أستطيع أن أغسل أفكاري كل يوم .. لكني عجزت أن أغسل مبادئي بالوحل لأرفعها ويتولى نشرها الريح! عذرا ولو واجهت مغريات الدنيا لن أفعلها .. وإن أجبرتني على أكل حذائي!
تقول: حاذر..
لا تتمرى بجدران دارك من دون ولي فاجر!
لا تخط تأريخك من دون حبر عاهر!
 
كتاب:
إذا تصفحت يوما عيوني!
ستعرف أنها لا تشبه الكتب!
ستعرف في أحرفها أن ساعة الحب لا ريب فيها!
ستعرف بين أهدابها أن حروف الحب في غيرها تموت حين تقال!
 
منفى:
ليل الأزقة يقتل اليقين
بـ أن في بؤبؤ العينين فراش آمن!
 
غياب:
ظنت أن قطاره سيركن في محطتها الأخيرة! لم تعرف أن إيابه مقترن بـ سقوط المطر..!
 
احتضار:
اعتيادي على حضن عينيك صعب!
واعتيادي على غياب نورك انتحار!
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات [26]

كتبها بتول حميد ، في 16 أكتوبر 2011 الساعة: 19:06 م

 

 

لحظات [26]
سأكتبها، عفواً ستكتبني بـ حس جوّاني مكتمل وحقيقي! !
 
 
موسيقى:
لم أجسر أن أفضي إليك عن سر تلك الصبوة الخرساء كلما همست: أحبُك.. ليس لأني لا أبرح قلبك، لكني سراً أموسق بها نبضي..!
 
خيبة:
حين عرفت أن حبك لي ترفاً تشربتني الأرض..
 
انفراد:
تكشف لي بعد غيابك حقيقة ماثلة، أنت الوحيد من بين جميع الذين مضوا، مضيت ولم يمض ظلك خلفك!
 
رجاء:
لا فجر في بعدك، الليل الكاحل يعربد غيابك الرهط.. من غيرك من على حناياه تقلع أحلامي..؟ متى يجيء نورك وينبأ الفجر غبشه..؟ ألا تستميل قلبك فكرة شوقي المتعب إليك؟
 
عقدة:
كلما ربطت خيط حذائي تذكرت كم جعلني حبك أنتكس
كلما نفثت دخان تبغي تذكرت كم آلمني أن أزفر حبك
كلما تأملت ربطة عنقي.. تذكرت أنك الوحيدة التي وقفت أمامي لتربطها وأنك الوحيدة التي وثقت عقدة الحب لدي..
 
تاريخ:
سقط جبين الحياء تحت نعليْ المادة، فيما مجرى الدم فينا مازال يسري في عروق الكبرياء..!
هيت هذا الدم تهزمه مقصلة.. هيت هذه الأرواح تدهسها أفخاد قبيلة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي