مما علمتني الحياة -6-:

كتبها بتول حميد ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 22:08 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* أحسن (ماكيير) في العالم، لا يجيد تلوين الإيماءات والتعابير!

 

* النجوم لا تتباهى بـ وميضها!

 

*كلمتكـ قد تنفيكـ من قلوب وقد تُسكنكـ فيها!

 

*لا يفيد الجوري الأحمر بعد موت العروق!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ديْن قديم )

كتبها بتول حميد ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 01:18 ص

 

 

حبيبتي “نوال":

 

 

[أكتب لكـِ حروفي بخجل، وتتراءى إليّ ملامحي القديمة حينما كنتُ أستثمر كل طرفة نفيسة بحجة إرسالها إليكـِ لألوذ بابتسامة، وإنْ كانت خلف الورق!

رسالتي هذه –دينٌ قديم- محشورٌ في روحي التي امتلأت بكـ إلى الحد الذي يشعرني لا أميّز بين رائحة أنفاسي ورائحة عطركـ!

 

هاجساً ارتادني " أما آن لـ الليل أن ينجلي ؟ "

فقفطان القمر يتجاهلني كل مساء، ولكن معطفي المُتعب لا يزال يتثاءب ولا تغويه بقايا حب! فلا يملكـ إلا أن يعانق عتمته ويتماهى فيها بصمت جنازة!

 

رهيفة جداً نسماتكـ التي استنشقتها من شباكي!

كنتُ أمسكها بحذر وأعانقها بيتم!

عبثاً كانت تتوجني مليكاً وتوشوش في أذني، أنكـِ لن تكرهيني وإنْ حاولت ذلكـ بقدر حبكـ لي!

 

تظنين ابتعادي خياراً لا اضطراراً!

وأراه أغمسني في اللا حياة طويلاً!

توفيق مات،

ولا خوف الآن من أزفر لكـ أسرار تلكـ السنون! !

 

أممم لا أخفيكـِ وأنا أرسم حروفي الآن يتنفسني هدوءً مرتاباً! وشيئاً ما يوصيني أن أتحسس ضربات قلبي لأتأكد أنها تضرب بصورة طبيعية! لا لشيءٍ سوى لخوفي ألا أتمم هذا الخطاب! فلا أسدد ديني!

 

 

 

جرحي كبُر وحزني تعلم كل الدروس،

حملني الأرق مراراً لحقائبي! لكني ما إنْ أقفلها وأطل على خزانة ملابسي، يصبح لسان شجاعتي المزعومة سمكة ميتة في حلقي! وأبصق على خيانتي لنفسي!

 

لم يكن توفيق يلمح جسارة حبي لعينيكـِ الخضراوتين! حبه لكـ أعماه عن رؤية ذلكـ! فصار يفسر نظراتي بإعجاب شاب لامرأةٍ ميساء فحسب!

 

يغتالنا القدر حينما يضعنا أمام منعطفين

كليهما أشد خطورة من الآخر!

كنتُ إما أن أخسر صديقي أو أخسركـ! !

لكني اخترت ألا أخسر نفسي!

فأفدح الخسارات أن نخسر أنفسنا يا نوال!

أخال حاجبيكـِ سيرتفعان وسيغوص فمكـ في وجنتيكـ بسخرية ابتسامة صفراء كانت لاهثة!

ولكني أيضاً أقابلها الآن بعناد مطبق وأنا أستمع للعندليب:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قبيل التمني ..

كتبها بتول حميد ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 21:35 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أبصركـ ولكني..

رسمت بريشة إحساسي ملامحكـ التي أحببت!

لم أحادثكـ ولكني..

سمعت صدى صوتكـ يخطفني!

وبكل حلمي.. تسللت لعالمكـ -من قبل التمني-!

 

زارت مشاعركـ شرفات قلبي وشاركته نبضاته!

ولأنني مغرمةً بالتفاصيل

أسدلت شعري بعناية

واخترت ثوبي بأناقة

وكللت غرتي بطوق ياسميني يزهو بدخول مملكتكـ!

تخيلت أني..

أعرف كل المجلات التي تقرأها

وأي ركنٍ تفضل الجلوس فيه

لون غطاء سريركـ

مكعبات سكر قهوتكـ!

لون ستائر شباككـ

عطركـ الهامس في الصباح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ هدايا “

كتبها بتول حميد ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 12:30 م

 

..ذات صباح رائق، أخذني الحديث مع أختي الكبيرة حول الهدايا وتأثيرها الضوئي في الذات! كانت تحدثني عن صديقة أهداها زوجها هدية ثمينة، سهمت في نفسي ورأيتني أسأل نفسي بامتعاض: (ياترى كم من الأزواج يفكر بذلكـ؟) ابتسمت بعد ثوان بسخرية: ثمة من يشتري لزوجته قارورة عطر في عيد زواجهما الثاني ويتذكرها العمر كله! –ولأكن حيادية- ثمة من تشتري لزوجها ربطة عنق فتظل تعايره حتى يكره مناسبة الهدية! !

 

الهدية ليست شيكاً بورقة أو درة نفيسة! أو بطاقة وردية طُرز عليها كلام غزلٍ أو ثناء! الهدية أعمق من مغلف أحمر ووردة بلاستيكية أو طبيعية! الهدية تتضمن لحظاتها، طريقة تقديمها، ذوقها، تفاصيلها، العناية بها وأكثر!

عندما يهديكـ أحدهم شيئاً وتفقده بعد فترة، الحنق الذي يحتويكـ وقتها ليس لأنكـ لا تستطيع امتلاكـ مثل الهدية ولكن لأنكـ مهما بذلت لن تستطيع استعادة قيمتها المعنوية!

 

قبل أشهر طويلة أهداني والدي نظارة شمسية، كنت قد أبديت إعجابي بها، كانت عدساتها لا تلامس أهدابي الطويلة! وزادت أناق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( مية نار ! )

كتبها بتول حميد ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 03:33 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

… أخته عانس لعوب!

ولكنها لا تجهل كيد الصبايا!

ولأنه طيب حد السذاجة،

لم يشكـْ يوماً في طهارتها..

 

لاحظ صديق عمره "طارق"

يتردد كثيراً عليهم..

يمتدح كعكة الدارسين التي تصنعها زوجته

ويضحكـ مع طرفات أخته..

لكنه لم يأبه بذلكـ

فطارق صديق عمره

وأخته لا تكن خبيث

كما أن زوجته تحبه بجنون..

 

في ظهر يومٍ دافئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ new massage ! “

كتبها بتول حميد ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 18:48 م

 

لكل من يمتلكـ - موبايل-:

 

في قائمة أسماء هاتفكـ، أرقاماً كثيرة، بعضها قريبة وأخرى بعيدة وأخرى مقطوعة! أصدقاء قدامى، زملاء، أرقام خدمات ومطاعم….الخ ولكن الأهم هي تلكـ الثواني السعيدة التي قد تمنحها أو تأتيكـ منها بـ اتصال، بـ صورة، بـ أغنية، بـ دعاء، بـ تهنئة، بـ طرفة، بـ همسة!  الوقت لن يستغرق منكـ كثيراً وأنت تنقر على الحبات وترسل "مسجاً" وردياً لـ صديق قديم أو تشكر مقرب على زيارة أو أو ……. ، تذكر اللحظات الدافئة التي تحتويكـ وتلفونكـ يشرق ويترنم بنغمة "مسجاتكـ" ويسلط ضوئاً على الشاشة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مما علمتني الحياة-5-:

كتبها بتول حميد ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 01:59 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* قضيتكـ الكبرى قد تكون لـ غيركـ أشياء هامشية!

 

*أخبار الليل قد لا تكتبها جرائد الصباح!

 

*من يجلس في مسرح الحياة في الصفوف الأمامية، آخر من يرى أحداثها!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتاء نوفمبر!

كتبها بتول حميد ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 00:35 ص

 

شتاء نوفمبر!

 يأخذني بتكويني (الجوّاني) إلى الكثير!

يحرض أذني على الإرهابي لـ  خيرت!

اعذروني سأثرثرني هنا!

بحرفٍ صغير بسيط

لا يمتلكـ فصاحة لامعة مشغولة كصينية فضية!

ولكنه يدركـ إدراكـ اليقين أن الكذب في الحس حرام! وأنني أسوأ من يفسر كيمياء هذه الثرثرة!؟

تشتعل لحظات رحلت بغير استعادة!

أممم

أقلق ليلي، أدمن على قهوتي وبعد…..؟

أفتح خزانة ملابسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُفْلِسّة الشعور!

كتبها بتول حميد ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 02:07 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استقبلت مطر الربيع بحزنٍ مُفرِط! وبدمعةٍ كريستالية على خدها الصغير.. كزهرة لاوند ذبلت قبل أن تذبل، كقنديل عمرٍ لم يُشعلْ..

تريد أن تلتقط شيئاً من العنفوان

وثمة أملٍ يبتسم ولكن..

مايلبث أن يتجهم!

 

أخبرها الطبيب أن الشكـ يتسلل إلى نفسه بأنها مصابة بتضخم في جدار القلب مما أثر بشكلٍ كبير على البُطين الأيسر! وهذا كلام يدفع منذ وهلته الأولى للوجل!

 

ستذهب يوم غد لترى يقين التقارير الطبية…..

 

أمممم

وبعد تفكير مطوّل منها توصلت إلا أنها ..

لاتهاب الموت ولكنها ..

ترتعد من أن تتركـ من تحب

أن ترحل عن القلوب التي أحبتها وحسدت نفسها عليها!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ما عدتُ أحبكـ ! )

كتبها بتول حميد ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 23:15 م

 

 

 

 

تحادثني كصديقة جهلتَ ما تكنُ إليكـ! !

تخنقني بكلامكـ عن شعرها الغجري وعن عينيها التي يختبأ فيها الكحل!

وتنسحب ببساطة لتحتسي معها الشاي!

 

تلبس نظارتكـ لتقرأ مكاتيبها الزرقاء وتتفحص كل إيماءات حروفها أمامي

والمؤلم حينها أنكـ تشعرني بعمق أنني لست سوى دمية من خزف!

 

أتذكر قارورة العطر التي اشتريتها لها، أنا من كسرتها!؟

وأحمر الشفاه على   منديل قميصكـ، أنا من طبعته! !

احترقت أعصابي وما عدت قادرة على إخفاء خلجاتي!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي